لفتت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان بمناسبة وداع قائد الثّورة الإيرانيّة الرّاحل علي خامنئي، إلى أنّ "الشّعب الإيراني العظيم والوفي ينعى فقدان إمامه وقائده الحكيم السيّد علي خامنئي، وقد حوّل هذا الوداع التاريخي لذلك القائد الكبير إلى فرصة لتجديد العهد مع مبادئه السّامية، وصون منجزات استقلال إيران الإسلاميّة وعزّتها واقتدارها الفريد".
ودعت في بيان، الشعب الإيراني إلى "المشاركة المليونيّة في مراسم الوداع والتشييع، لإظهار عظمة إيران ووحدة شعبها واقتداره أمام العالم"، مؤكّدةً أنّ "صلابة وثبات خامنئي في طريق الحق والعدالة والإنسانيّة، لم تكن فقط ضمانًا لعزّة إيران واقتدارها، وإنّما أصبحت مصدر إلهام للشّعوب والأحرار في العالم".
وأوضحت الوزارة أنّ "الحضور الواسع والهادف لمختلف الشّرائح والتيّارات الدّينيّة والوطنيّة في المنطقة، إضافةً إلى وفود رسميّة رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم في مراسم الوداع، يمثّل دلالةً واضحةً على عظمة ومكانة خامنئي والشّعب الإيراني"، معربةً عن تقديرها "لجميع الضيوف الأجانب الّذين، رغم الضّغوط والتهديدات، شاركوا في مراسم الوداع، ووقفوا في الجانب الصّحيح من التاريخ، وأدّوا الاحترام للحق والحقيقة".
وأكّدت أنّ "شهادة قائدنا العظيم ليست نهاية الطّريق، بل بداية مرحلة جديدة في مسار رفعة الإسلام وإيران العزيزة، وسيحافظ الشّعب الإيراني الحرّ، متوكّلًا على الله، ومعتمِدًا على إرثه الوطني والإسلامي، وفي ظلّ قيادة قائد الثّورة الإسلاميّة، على اسم ونهج خامنئي بكلّ وجوده، وسيواصل طريقه المشرق بعزّة وقوّة"، مركّزةً على أنّ "العاملين في وزارة الخارجيّة سيضعون توصياته النيّرة نصب أعينهم، في صون العزّة والاستقلال ومواجهة مؤامرات الأعداء".


















































